حسن بن زين الدين العاملي
161
منتقى الجمان
نقصانه لشيوع إثبات الواسطة وتكثره بين الحسين بن سعيد ومعاوية بن عمار في طرق روايته عنه ، ولكن الظاهر كون الواسطة الساقطة هنا من أجلاء الثقات فلا يتغير بفرض وجودها وصف الخبر وقد نبهنا على التقريب في مثله كثيرا فليلحظ مع عدم التذكر من مواضعه . محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سألته عن حد مسجد الرسول فقال : الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة ، وكان من وراء المنبر طريق تمر الشاة ويمر الرجل منحرفا ، وكان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن ( 1 ) . محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، [ عن أحمد بن محمد ] ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عن قبر فاطمة عليها السلام فقال : دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد ( 2 ) . محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ح وعن أبيه ومحمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يستحب الصلاة في مسجد الغدير لأن النبي صلى الله عليه وآله أقام فيه أمير المؤمنين عليه السلام وهو موضع أظهر الله [ عز وجل ] محمد بن الحسن ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن سنان
--> ( 1 ) - الكافي كتاب الحج باب المنبر والروضة تحت رقم 4 ، والبلاط - بالفتح - موضع بالمدينة بين المسجد والسوق . ( 2 ) - التهذيب باب فضل المساجد تحت رقم 25 ، وما بين المعقوفين ليس في المصدر . ( 3 ) - الفقيه تحت رقم 3142 .